المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2025

الفصل الثالث من الفامبير الاخير عودة مصاصي الدماء لهاله الجمسي

صورة
 الفصل الثالث  ألقت نظرة جانبية على وجهه الذي يكتسي بالحزن والتفكير العميق، قالت في محاولة منها لانتشال ه من دوامة الأفكار التي تعشش في عقله: ـ حاتم الجو برا برد اوي، البس الجاكت احسن٠ هز رأسه في علامة واضحة للرفض، في حين تابعت هي وهي تنظر في ساعتها : ـ الساعة دلوقت خمسة٠ ساد صمت بينهم في حين تابعت هي: ـ هتروح لها؟  هز رأسه علامة الموافقة في حين تابعت هي: ـ حالتها بتتحسن ولا لا؟ سمعت من دكتورة ألفت:::٠ هتف في صوت صارم: ـ أمي٠  أعقبت الأم وهي ترفض أن تستجيب ل نبرته في الحسم: ـ حاتم لازم تحط في دماغك أن حالة توليا الدكاترة كلهم بيقولوا مافيش أمل، الكل بيقول بترجع ل ورا، لازم تفهم::: صوت حاتم وهو يقول في نبرة تحدي: ـ وأنا دكتور وبقولك طول ما في حياة يبقى في أمل، الطب كل ثانية فيه جديد، فيه تطور، طول ما انا عايش مش هسيب اليأس يتسرب ليها٠ صمت دقيقة ثم تطلع إلى أعلى وتابع: ـ رب المعجزات موجود، وأنا عارف ان توليا هتعيش يعني هتعيش٠ تأملت والدته وجهه ثم تابعت في حنان: ـ حاتم ، مش عايزاك تحمل نفسك فوق طاقتك، ومش عايزاك تحس بالذنب ٠ نهض من مكانه في خفة شديدة، ثم اسرع الخطى إل...

الفصل الثاني من الفامبير الاخير عودة مصاصي الدماء لهاله الجمسي

صورة
 الفامبير الأخير  ألقى زكريا نظرة سخط على صفية زوجته التي أغلقت الباب خلفها وهي تردد: ـ عفريت، عفريت٠ هتف زكريا في صوت غاضب: ـ انت شكلك اتجننتي وعقلك طار، عفريت اي يا ولية؟ دا العفريت بخاف منك ومن وشك دا٠ أشارت صفية إلى الخارج وبصوت مرتعش تابعت: ـ المقبرة القديمة، الخفافيش طلعت، المقبرة، المارد طلع خلاص٠ جسد صفية الذي يرتعد من الخوف، وجهها الذي علاه الابيضاض من جراء هروب الدم منه، والفزع الذي يبدو على وجهها، جعله يدرك أن زوجته شاهدت أمر يفوق تحملها، أمر مرعب بحق،  وشعر بالشفقة حيالها، لهذا أجل رغبته في فتح الباب وادعاء كذبها، وقام بوضع يد على جسدها الذي يرتج في عنف وقال: ـ طيب تعالي هنا بس يا صفية ، استهدي بالله٠ امسك زكريا كوب من الماء وقام على وضعه على فمها  وتابع وهو يسقيه لها عمداً حتى تهدأ قليلاً: ـ انت بس بيتهيألك، ايوا،  الليل و الضلمة و الهوا اللي بيهز ورق الشجر هما اللي بيصور ل دماغك كدا،اقولك نامي وأنا هنا جنبك أهو، متخافيش نامي بس٠ لم يكن أمام صفية سوى أن تخبيء جسدها ووجهها في البطانية، رغم ضوء المصباح الذي ينير المكان ويظهر بوضوح عدم وجود أحد سواهم ه...