الفصل الثاني من ميراث العشق والدموع لرضوي جاويش
الفصل الثانى خرج عاصم من الردهة ليصعد درج جانبى ... وصل به للدور الثانى حيث غرف النوم ... طرق باب احداها وأطل برأسه داخل الغرفة ... فطالعه وجه ابيه المتغضن .....والذى رسمت عليه السنون أثارها بأحترافية شديدة ....وتركت عليه من علامات تجاربها وخبراتها الكثير .. كان لايزال مستيقظاً ....تتابعت شهقات أنفاسه ...وسعاله.. كأثر واضح ....لمدخن قديم فعل النيكوتين أفاعيله...بصدره ورئتيه جعلته يلتقط انفاسه بصعوبة ... و فى حبور ... ...أشار لولده البكرى بالدخول ....والذى أندفع للغرفة فى إجلال.... انحنى ....وقبل يد ابيه فى احترام بالغ ... وهو يسأل:-...لساك صاحى يا حاچ..!!! -....ما أنت خابر يا ولدى...صدرى مش بينيمنى.. ...أجول ايه....من جار على شبابه ....جارت عليه شيخوخته.... ...المهم جولى ...عملت ايه فى مصر النهاردة ..!!؟؟.. .وبنات مصر لساتهم حلوين .!؟!....وانفجر العجوز ضاحكاً... ابتسم عاصم لمزحة ابيه وهو يقول :- اه ...لساتهم حلوين يا حاچ ...وأنا چايبلك هدية .... ثم قال فى ترقب :-....واحدة منيهم....بس مش أى واحدة.. .....دى هى المطلب والمراد... نظر الأب فى ريبة لولده ق...