المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2025

الفصل الثاني من ميراث العشق والدموع لرضوي جاويش

صورة
 الفصل الثانى    خرج عاصم من الردهة  ليصعد درج جانبى ... وصل به للدور الثانى حيث غرف النوم ... طرق باب احداها وأطل برأسه داخل الغرفة ... فطالعه وجه ابيه المتغضن .....والذى رسمت عليه السنون أثارها بأحترافية شديدة ....وتركت عليه من علامات تجاربها وخبراتها الكثير .. كان لايزال مستيقظاً ....تتابعت شهقات أنفاسه ...وسعاله..  كأثر واضح ....لمدخن قديم فعل النيكوتين أفاعيله...بصدره ورئتيه جعلته يلتقط انفاسه بصعوبة ...  و فى حبور ... ...أشار لولده البكرى بالدخول ....والذى أندفع للغرفة فى إجلال.... انحنى ....وقبل يد ابيه فى احترام بالغ ... وهو يسأل:-...لساك صاحى يا حاچ..!!! -....ما أنت خابر يا ولدى...صدرى مش بينيمنى.. ...أجول ايه....من جار على شبابه ....جارت عليه شيخوخته.... ...المهم جولى ...عملت ايه فى مصر النهاردة ..!!؟؟.. .وبنات مصر لساتهم حلوين .!؟!....وانفجر العجوز ضاحكاً... ابتسم عاصم لمزحة ابيه وهو يقول :- اه ...لساتهم حلوين يا حاچ ...وأنا چايبلك هدية .... ثم قال فى ترقب :-....واحدة منيهم....بس مش أى واحدة.. .....دى هى المطلب والمراد... نظر الأب فى ريبة لولده ق...

الفصل الأول من رواية ميراث العشق والدموع لرضوي جاويش

صورة
 "ميراث العشق والدموع "              *******************************                 الفصل الاول                   كان يقود سيارته وهو غارق فى  أفكاره وخواطره ... ...التى تزاحمت جميعها.... تتصارع....ولا فكاك منها.... أن قلب الصعيد ....حيث ولد  ...كان ولازال  ...من أكثر الأماكن التي تموج بالاحداث الساخنة  ...والصراعات التي لاتنتهي... تتجسد أمام عينيه الأن .....صورة أبيه.. والذى كان ...ولايزل كبير الهوارية فى نجع الصالح.....وقد أقعده المرض...فألقى كل أحمال العائلة على كتفىّ ولده البكرمنذ سنوات....  لم ينعم بالراحة بعد تلك المسؤولية....والتى لم يكن له رفاهية قبولها او رفضها ... ولم يكن يستطيع أن يتقاعص عن حملها ....فهو الأبن البكرلوالده.... والذى  لم ينجب غيره من الذكور....بجانب أخته سهام .....والتي تصغره بأكثر من سبع سنوات .... ....وأمه الحاجة فضيلة .......تلك المرأة .....بشخصيتها  القوية والتى ربته على الحزم والشدة .....والتى...

الفصل الرابع عشر من رواية المال مقابل القلب لهاله الجمسي

 الفصل الرابع عشر  الولايات المتحده الامريكيه دول الاتحاد الاروبي  دول الخليج العربي  مصر  وضعت سيلا يدها على صدغها، واغمضت عينيها في ألم، بعد أن تركت المشط من يدها، فتح فريد باب الغرفة، ألقى نظرة عليها ،أقترب فريد منها في خطوات سريعة: ـ مالك يا سيلا؟  سيلا قالت وهي تفتح عينيها: ـ شوية صداع٠ أعقب فريد وهو يلتقط هاتفه: ـ اتصل لك على دكتور، اخدك بالعربية نكشف٠ اعترضت سيلا في استنكار: ـ دا شوية صداع يا فريد، مش محتاجة دكتور، وبعدين اقول ل جدي اي؟؟ بلاش اتعشى معاك عندي صداع؟ هو مستنينا من الصبح٠ فريد جلس على مقعد إلى جوارها والقي نظرة على عينيها وقال: ـ الصداع دا بيجي لك كتير؟  ابتسمت سيلا وتابعت: ـ فريد بلاش اسلوب الدكاترة دا، أنا هاخذ قرص اسبرين و هبقي كويسة٠ نهض فريد من جوارها، وقف خلفها ثم قال وهو ينظر لها: ـ ارفعي شعرك ل فوق٠ نظرت له سيلا في اعتراض قالت في لهجة تحذير : ـ فريد٠ لكن فريد رفض كلماتها وقال في إصرار: ـ مجرد تنشيط الدورة الدموية، حاجة بسيطة هتخفف من الصداع٠ لم تجب سيلا في حين قال فريد وهو ينظر إلى عينيها في المرآة: ـ غرض طبي مش اكتر ولا اقل...

الفصل ١٣ من رواية المال مقابل القلب لهاله الجمسي

صورة
 الفصل الثالث عشر  الولايات المتحدة الأمريكية /البرازيل /الصين /دول الخليج #فرنسا#ايطاليا#النرويج صعد فريد إلى حجرتهم في بيت الجد أولاً، خلع ملابسه في حدة وسرعة، مما أجبر إحدى ازرار قميصه على الانفلات من مكانه، شاهدت سيلا ظهره العاري وهو هي تدخل الغرفة، لحظة فكرت أن تترك الباب مفتوح، ولكنها شاهدت زاهية وهي تغير شراشف الغرفة المجاورة، أغلقت باب الغرفة، ثم وقفت خلفها، نظر لها فريد ثم أكمل ذهابه إلى الحمام،  التقطت سيلا أنفاسها وهي تشعر بالارتباك، فريد لم يعد يبالي كثيراً  كيف يظهر أمامها؟ عاري الصدر أو لا، يجلس على حافة الفراش، لقد أصبح يفكر بطريقة مختلفة بها بعض الحدة كذلك  حين خرج  فريد بعد الدش البارد السريع، ألقى نظرة على سيلا التي كانت لاتزال تقف هناك ثم اقترب في هدوء  مد يده إلى خلف عنقها  مما جعلها تنظر له في فزع وهي تصرخ: ـ فريد!؟  فريد قال في صوت حاسم وبه لهجة استخفاف: ـ هفتح باب الأوضة٠ تنفست سيلا في عمق وهي تحاول أن تزيح جسدها جهة الشمال حتى تترك له مساحة للرؤية في حين ثبت هو عينيه في عيناها وتابع: ـ جدي منتظرنا علشان نتعشى سوا، مأكد...

رواية كاره النساء لسهير عدلي الفصل الأول

صورة
 رواية كاره النساء الفصل الأول وقفت أمام المرآه تضع زينتها واثقة من ذاتها، تدندن مع الأغنية التي تصدح من هاتفها، لتلتفت فجأة عندما فتح الباب مرة واحدة، ودخول أمها بثوبها الأسود ذلك الذي يليق بالحداد، سيدة خمسينية نحيفة كحيلة العيون، أنفها دقيق سمراء البشرة تملك قدر من الوسامة، هتفت بضيق وهي تسألها بحركة من يدها: -لسة يابنتي مخلصتيش ..أبوكي خارب الدنيا تحت ..يلا اخلصي اتأخرنا. هتفت نريمان وهي تضع اللمسات الاخيرة من مساحيق التجميل على وجهها: -خلاص ياماما أهو قربت اخلص. وكأن وداد والدتها الآن فقط ، انتبهت لما ترتديه فضيقت عينيها بعدم رضا وصرخت فيها بصوت خفيض: -أيه يا نانا ال انتي لابساه ده؟ زفرت نانا بضيق وقد رفعت عينيها الى السقف بضجر، تعلم مسبقا القصيدة التي ستلقيها والدتها عليها بشأن ملابسها القصيرة، ودرسها الدائم لها عن الحلال والحرام لتهمس بلا مبالاة وقد شرعت في تسوية شعرها: -يووه ياماما بقى. - يابنتي ده لبس تلبيسه في عزا ..جيبة قصيرة، وبلوزة من غير أكمام..أنتي اتجننتي، احنا رايحين بلد أرياف أمتى متعقلي بقى؟ لم تبالي ناريمان لثورة أمها بل انتهت من زينتها واخفت عيونها السوداء خلف ...

الفصل ١٢ من المال مقابل القلب لهاله الجمسي

صورة
 الفصل الثاني عشر  ـ ما كادت سيلا تفتح عينيها في صباح اليوم التالي، حتى شاهدت فريد يجلس على حافة الفراش قال في لهجة آمرة: ـ يا لا علشان ننزل القاهرة٠ سيلا التي تفاجآت بكامل أناقته واستعداده، وقد فكرت  أنه  ربما يجلس هناك منذ فترة ينظر لها مما دفعها أن تقول: ـ كان لازم تصحيني أول ما صحيت انت علشان نكون مستعدين سوا٠ هتف فريد في لهجة تحمل بعض الاستخفاف: ـ كنت هسافر الشركة وجه في عقلي طلبك ليا٠ هتفت سيلا في استياء: ـ طلبي؟!  فريد نهض من الفراش، ألقى نظرة في المرآة على رابطة العنق، قام على هزها في رفق وقام على تعديلها، ثم قال في هدوء: ـ هانتظرك تحت٠ فكرت سيلا أن تخبره أن لن تسافر معه، ولكنها شعرت بأن الأمر يبدو صبياني فعلاً وطفولي منها ،  في تفكير آخر بررت ل فريد ما يتصرف به، خاصة بعد رفضها له،  اختارت أن تلبس بنطال من الجينز وسترة بيضاء خفيفة اسدلت شعرها والتقطت حقيبة يد صغيرة والهاتف، ارتدت حذاء رياضي،  حين هبطت إلى أسفل كان كارم يتحدث في عمق إلى فريد استمعت ل صوته يهتف له: ـ ايوا علشان دي بلدك والمكان اللي تربيت فيه، عايز قبل ما اموت يقولوا كارم و و...

الفصل الحادي عشر من رواية المال مقابل القلب لهاله الجمسي

صورة
 الفصل  الحادي عشر  المأدبة التي احتوت على ثلاث ديوك من الرومي الضخم الحجم ، وقطع لحم في صواني كبيرة تمتلأ بالارز المفلفل، بالإضافة إلى صواني الجلاش المزود باللحم المفروم، و الدجاج المشوي الذي يكفي اطعام أهل البلدة جميعاً  كانت هي واجب الضيافة   لكل من  جاء إلى منزل كارم من أجل تقديم التهاني والتبريكات ل فريد وسيلا، ولقد خصص كارم غرفة كبيرة من أجل وضع الهدايا فيها  كانت زاهية هي من تقوم على خدمة  المدعوين من أهل البلدة هي وزوجها عواد،  هي اختارت أن تخدم الإناث وهو اختار أن يخدم الرجال، ولقد كانت تدور بين الناس في سرعة وخفة كبيرة والإبتسامة لا تفارق وجهها، مثل من يؤدي نذر  انتظره كثيراً  حتى يفي به  كارم همس في اذن فريد بعد أن هبط مع سيلا مباشرة: ـ الناس اللي عايزين يتكلموا معاك جوا اوضة المكتب،  أنا دخلتهم هناك روح لهم،  هنا الدوشة مش هتعرف تفهم الموضوع اي؟ وأنا مش هينفع اسيب الناس لوحدهم هنا تبقي قلة ذوق، لازم حد فينا يكون هنا٠  فريد هز رأسه  ثم ألقى نظرة على سيلا التي كانت تجلس إلى جوار إحدى السيدات م...