قصة زهرة الخريف فاطمه الألفي
🌿🥀زهرة الخريف🥀🌿 بقلم/فاطمة الألفي تلك الندوب التي لا زالت تترك أثرها على أرواحنا، تلتئم جراح الجسد وندوبه ولكنها لن تختفي من داخل اعماقنا، أرواحنا التي تُرفرف مثل الطير الجريح الذي ذُبح غدرًا مما كُنا نظن يومًا أنهُ الحصن المنيع والحائط الصلب الذي نكتئ عليه لنحتمي به من غدر الزمان، هو أول الغادرين بقلب أحبه وتُيم بعشقه ليكون مصير هذا القلب العاشق مطعونًا بسكين الغدر، مجروحًا، خائفًا، منبوذًا بكل قسوة، مطرودًا من أحضان الأمان لجوف البرد وقرص الصقيع ومرارة الايام وتظل الروح مُعذبة في دياجير الليل الذي لا ينتهي وتحاول جاهدة بأن تطفو على سطح الحياة لا تجرفها الأمواج بعيدًا عن ضجيج الواقع وتغوص بها داخل أعماق السراب... تُرى ما مصير هذه الروح المُعذبة التي تُصارع من أجل البقاء؟؟ ❈-❈-❈ سيدة على مشارف الأربعون من عُمرها مُطلقة "على قدر من الجمال، بوجه مُستذير كأستدارة القمر ليلة إكتماله، بشوشة الملامح هادئة، بيضاء البشرة، عيناها سوداوان مُظللتين باهداب كثيفة وطويلة تزيد من اتساع حدقتيها، شديدة السواد، شفاها مُمتلئتين شهيتين كثمار نضجة تأسران من يتطلع إليهما...