المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2025

قصة زهرة الخريف فاطمه الألفي

صورة
 🌿🥀زهرة الخريف🥀🌿       بقلم/فاطمة الألفي تلك الندوب التي لا زالت تترك أثرها على أرواحنا، تلتئم جراح الجسد وندوبه ولكنها لن تختفي من داخل اعماقنا، أرواحنا التي تُرفرف مثل الطير الجريح الذي ذُبح غدرًا مما كُنا نظن يومًا أنهُ الحصن المنيع والحائط الصلب الذي نكتئ عليه لنحتمي به من غدر الزمان، هو أول الغادرين بقلب أحبه وتُيم بعشقه ليكون مصير هذا القلب العاشق مطعونًا بسكين الغدر، مجروحًا، خائفًا، منبوذًا بكل قسوة، مطرودًا من أحضان الأمان لجوف البرد وقرص الصقيع ومرارة الايام وتظل الروح مُعذبة في دياجير الليل الذي لا ينتهي وتحاول جاهدة بأن تطفو على سطح الحياة لا تجرفها الأمواج بعيدًا عن ضجيج الواقع وتغوص بها داخل أعماق السراب... تُرى ما مصير هذه الروح المُعذبة التي تُصارع من أجل البقاء؟؟   ❈-❈-❈ سيدة على مشارف الأربعون من عُمرها مُطلقة "على قدر من الجمال، بوجه مُستذير كأستدارة القمر ليلة إكتماله، بشوشة الملامح هادئة، بيضاء البشرة، عيناها سوداوان مُظللتين باهداب كثيفة وطويلة تزيد من اتساع حدقتيها، شديدة السواد، شفاها مُمتلئتين شهيتين كثمار نضجة تأسران من يتطلع إليهما...

رواية المال مقابل القلب الفصل السادس لهاله الجمسي

صورة
 الفصل السادس   القت سيلا نظرة على فريد الذي هبط من السيارة داخل بوابة منزل  كارم، ثم أشار إلى السائق  قائلاً : ـ بكرة الساعة خمسة الصبح تكون هنا مفهوم؟  صوت السائق وهو يجيب بالموافقة هو ما جعل فريد يصعد إلى أعلى، ثم ينظر إلى سيلا قائلاً: ـ مالك؟ شكلك متضايق٠ سيلا ألقت إبتسامة ساخرة عليه قبل أن تكمل: ـ لا ابدا مافيش، انت مش واخد بالك من حاجة ؟  فريد جلس في هدوء إلى جوارها وقال: ـ أنا كنت في مصر،  بخلص اوراق الصفقة يا سيلا، كان لازم اشوف أحوالي،  لاقيتك نايمة، قلت اكيد تعبانة من السفر  وأنا كان لازم اخلص اوراقي قبل ما جدك يجوزنا٠  هتفت سيلا في عصبية: ـ بقولك اي يا فريد، بلاش نتكلم بالاسلوب دا٠ فريد نظر لها في حيرة ثم تابع: ـ اسلوب اي؟؟ مش فاهم أنا٠ نهضت سيلا من مكانها في عصبية شديدة ثم تابعت: ـ اسلوب اني حمل وذنب، يعني اي جدك يجوزنا دي؟؟ ما انت صاحب الفكرة اصلا، ولا نسيت انك اللي جيت لي الشركة واتفقت معاي و اقنعتني؟؟  تأمل فريد وجه سيلا دقيقة ثم قال في هدوء: ـ في أي يا سيلا؟ اي سبب العصبية دي كلها؟  أطلقت سيلا تنهيدة قصيرة،...

قصة الوحش فاطمه الألفي

صورة
 #الوحش #قصة_قصيرة #فاطمة_الالفي كان الضباب يزحف على أطراف الغابة كما لو كان مخلوقًا حيًّا يستنشق سكون الليل. على أطراف قرية "الحراشيف"، كان الصمت أثقل من أن يُحتمل، لا يقطعه سوى نباح كلبٍ مسنّ يئن من شيء لا يراه البشر... ولكن"سراج" رآه. استيقظ فجأة على صوت طرق خافت على نافذته الخشبية، طرقات ثلاث، متباعدة كأن الزمن نفسه يتردد قبل أن يُتمّها. فتح عينيه، متسمرًا في مكانه، ووجهه يتصبب عرقًا باردًا. هناك، في الحديقة الخلفية، تقف الظلال، مشوشة... لكنها مألوفة. نهض بخطى مترددة. وعندما اقترب من النافذة، رأى ذلك الرمز... محفورًا على الزجاج من الخارج. دائرة يتوسطها شكل يشبه المخلب، وحولها أربعة أقمار متناهية الدقة، تكتمل واحدًا تلو الآخر. تراجع ويداه ترتعشان. لقد رآه من قبل، في الكوابيس التي تطارده منذ أسابيع، وفي دُرج جدته المغلق بإحكام، وفي الصفحة الأخيرة من دفتر مذكرات والده المفقود. من خارج النافذة، انطلق عواء طويل… عميق… وكأنه يناديه باسمه: "سرااااج" ★★★ "سراج" شاب هادئ يعيش مع جدته بعد اختفاء والديه في ظروف غامضة قبل سنوات، تلاحقه كوابيس متكررة عن ا...

قصة الزوج المسافر فاطمه الألفي

صورة
 قصة  __ الزوج مسافر  __  "تَركَ الباب خلفهُ مؤارب"  الجميع يرتدي ثوب الشرف والفضيلة؛ وفي الحقيقة سوف تسقط الأقعنة التي ستكشف عن الوجوه التي أنغمست في وحل الظلمات، سيتجرد كل شيء وسيصبح الجميع عاري تمامًا لنرى الحقائق.. ❈-❈-❈ زحفت دياجير الليل في كبد السماء وتوارى القمر خلف سُحبه العتمة، وهو جالسًا بمقعده على متن الطائرة العائدة إلى وطنه، لم ياتي هذه المرة بالفرحة التي أعتادها فقد تلاشت إبتسامته البشوش خلف قلقه الزائد، كان يتطلع بين فنية وأخرى عبر نافذة الطيارة حيث السُحب التي غطت ديجور السماء في ذلك الطقس المُلبد بالغيوم، رغم برودة الطقس إلا أنه يشعر بحمم بركانية تنهش قلبه ، جعلته في تيه، فما سمعه من جارهُ لا يُبشر بالخير، مما جعله يترك عمله على وجه السرعة ويعود ليتمحص أمر الاقاويل والأحاديث التي تتردد في غيابه عن منزله وما يحدث خلف الأبواب المُغلقة ..   عندئذ هبطت الطائرة المصرية العائدة من "دبي" داخل مطار القاهرة الدولي، ترجل "رحيم" من الطيارة بفكر شارد.  "أربعيني، طويل القامة،بجسد عريض، قمحي البشرة، جبهة مسطحة عريضة بها بعض خطوط التجاعيد البسيط...

الفصل الخامس من المال مقابل القلب لهاله الجمسي

صورة
 الفصل الخامس  صعدت سيلا السيارة إلى جوار فريد في الطريق إلى منزل الجد، هتفت سيلا وهي تتطلع إلى الطريق من النافذة  : ـ أنا مش عارفة أنا وافقتك على الفكرة دي ازاي؟    فريد أعقب دون أن ينظر لها وقد وضع كل اهتمامه في الطريق: ـ ساعات الظروف بتجبرنا نختار طرق مش بتاعتنا علشان نمشي صح، اللي هنعمله دلوقت  علشان مصلحة الكل أنا. انت وجدي كمان، ٠ سيلا قالت في تفكير: ـ انا  من فترة بحارب علشان شركتي تستمر، والمعركة اللي أنا فيها  دي علشان تفضل الشركة موجودة، وبجد دي اهم معركة عندي٠ تمتم فريد وهو ينظر إلى إحدى إشارات المرور:  ـ يبقى نقول انها فرصة جت على طبق من ذهب، مش كدا ولا اي؟  لم تستطع سيلا سوى أن تقر:  ـ صح مضبوط٠ اكمل فريد وهو ينظر لها ثم ينظر إلى الطريق: ـ  جدك صمم على رأي، خلاص ننفذه، وبعدين احنا كبار يا سيلا، وأنا عن نفسي عارف حدود الجواز دا اي، وهينتهى ازاي٠ أشارت سيلا ا إلى فريد:. ـ  طبعاً  زواج مع ايقاف التنفيذ متفقين ، جواز صوري قدام جدو والناس وبس  ولو قدرنا نخليها خطوبة عادية٠ فريد هتف في صوت به حماس: ـ لو تع...