الفصل 19 من رواية زين عندما يعشق الرجال لقسمه الشبيني

 الفصل التاسع عشر

تعجب من شدة بكاءها . إنها حتى لم تلتفت له .لقد كانت سعيدة منذ لحظات ، كيف تتحول السعادة إلى نوبة بكاء بهذه الحدة .توجه زين ليسوضح سبب حالتها قبل أن يلحق بها فسمع ياقوت : مالكيش حق يا علا إيه لسانها متبرى منها دى !!!  وانت يا ام شريف ما تقولى لبنتك على  الأصول ازاى تدخل بتنا وتغلط فينا ؟

تقدم زين دون أن يلتفت لأحد من الجالسين: فى إيه يا اما ؟

نظرت له علا بغضب فكأنه لا يراها بينما قالت ياقوت: مش وقته روح شوف رغد الاول

نظر لعلا بغضب فهى بالتأكيد لها صلة بما حدث لينقلب حال رغد بهذا الشكل  ثم أسرع  متجها للأعلى بينما قالت علا متصنعة الأسف: سورى يا طنط ماكنتش كلمة قلتها ما كنتش اعرف انها هتزعل اوى كدة

لم تجب ياقوت خوفا من إفساد يوم ابنتها المميز فانصرفت  بغضب بينما اقتربت من امها هامسة : انا طالعة فوق لازم اعرف حكاية البت دى

اومأت لها عايدة بالموافقة فتحركت فورا : رايحة فين يا علا؟ تسأل والدها لكنها تحركت دون النظر إليه بينما قالت عايدة: جرى ايه يا عبده احنا فى فرح هتربطها جمبك ولا إيه !!!

نظر لها عبد الحميد وطأطأ رأسه بإستسلام فهو قد أرتضى لنفسه ذلك الوضع منذ زمن وقد فات الأوان على تغير دفة حياته فليكمل إذا ما إختاره لنفسه .

********

صعد زين مسرعا ودخل الغرفه فوجد رغد تجلس على طرف الفراش وتبكى بشدة أغلق الباب وإتجه إليها جلس لجوارها لتسرع إلى حيث تشعر بالأمان بين ذراعيه تبكى ضعفها وعجزها ، تبكى وحدتها التى تجاهد لتظهر عدم شعورها بها إلا أنها تؤلم قلبها بشدة . فهى فعلا تشعر بالوحدة رغم كل المحاولات التى يبذلها الجميع لعدم شعورها بذلك .فالحياة بلا والديها فارغة بشدة . ربما إحساسها بحقهما المهدور هو السبب وراء ذلك ، ف زين لا يترك فراغا فى حياتها دون أن يملؤه بحنانه لكن حق والديها الذى لم تسترجعه بعد وذلك العجز اللعين الذى يتحكم بحياتها حتى الأن يعتصران قلبها ألما.

تلقاها زين بين ذراعيه بحب ليمسد  على رأسها بحنان: بس يا رغد بس انت عارفة أن دموعك بتوجعنى بالله عليكى بلاش عياط

ابعد رأسها ومسح دموعها بأنامله : بقى البتاعة دى تخليكى تعيطى دى زمانها هتولع منك اصلا

نظرت له فقال بحب: كل البنات لازم يغيروا منك دا انا الود ودى اخبيكى فى ضلوعى وما اخليش حد يشوفك ابدا

نظرت له بحيرة كم تمنت فى هذه اللحظة أن تتمكن من أخباره بكل ما مرت به ، هو يظن أن ابنة عمه سبب غضبها وحزنها . بينما هى أيقظت بركان أحزانها الذى يظنونه خامدا ليس إلا.

تريد أن تتحدث ،أن تلقى ببحر حنانه كل همومها ، سيساعدها ذلك كثيرا  ،لم ترفض الكلمات أن تخرج من حلقها ! أغمضت عينيها لتترك نفسها تنعم بدفء صدره .تتنهدت بألم عل تلك النيران المشتعلة داخلها تهدأ .

يضمها بحنان وداخله نيران مستعرة ، كم يتمنى أن يحمل عنها كل ما يحزن قلبها الصغير ، كم تمنى أن يطوف بها فى واد من السعادة ليس به سواهما ، أغمض عينيه لينتشى صدره بقربها .كم يعشق هذا القرب الذى يثير جنونه ليذوب بين ثناياها . لكن يكفى فهو يخشى أن يفقد سيطرته على هذا الجنون .

أبعد رأسها ومد إصبعه ليزيل الدموع العالقة برموشها ويحاول أن يقاوم رغبته الشديدة فى لمس شفتيها وعينيه ترفض بشدة مفارقتهما ليقول ممازحا : اتفضلى هاتى لى جلابية بدل اللى غسلتيها بدموعك دى

حاولت أن تبدى تجاوبا لمزاحه وتوجهت لدولاب ملابسه لتحضر له جلبابا اخر لكنه لم يستطع أن يقاوم اللحاق بها فأسرع يجذبها ويعيدها لصدره بلهفة : انا بحبك أوى يا رغد.

فقد سيطرته ليسطر جنون أشواقه على قلبه الذى يكتوى بنيران ألمها هى  .إنتزعها من بين ذراعيه وهو يمسك بكفها ليضعه فوق قلبه الذى يطرق طالبا الرحمة: كل دقة بيدقها قلبى بتتمناكى يا رغد

نظرت لكفها وهى تشعر بدقات قلبه السريعة تحته فأمسك وجهها بكفيه لتتحول عينيها تلقائيا فتلتقى بعينيه لترى الحنان والحب يتدفقا عبرهما كمنبع لا مصب له :وحشنى صوتك اوى وحشنى اسمى وهو بيطلع من بين شفايفك

زاد قربا من وجهها لينعم بأول لمسة من عذب رحيقها ، القبلة الأولى لكليهما ولم يتمكن من السيطرة عليها بل سيطر الشوق ليكتب ليسجل أول رشفة من نبع سيروى حياتهما الجدباء ليطول الوقت وهما يترنحان من أثر اللمسة الأولى ، لكن  سرعان ما آفاق من نشوة حبه التى    يرحب بالترنح فى إعصارها الضارى على فتح الباب وعلا تشهق بصدمة: زين

انتفضت رغد لكن لم تبتعد بل إلتصقت به واختبأت بصدره فضمها بقوة  وهو يحاول السيطرة على أنفاسه الهائجة ودقات قلبه الثاثرة نظر نحوها وصاح غاضبا: فى إيه يا علا !! بتعملى ايه فى اوضتى ؟

لتسند أحد كفيها لخصرها وتتحدث بسوقية : انا اللى بعمل إيه فى أوضتك !! ولا الهانم دى بتعمل إيه فى حضنك ؟

لم يفكر تلك اللحظة سوى فى الدفاع عنها فهو لن يسمح ل علا أن تجرحها مرة أخرى فصاح محذرا :اوعاكى يا علا تنطقى كلمة واحدة لاندمك طول عمرك

ترفع علا  أحد حاجبيها بسخرية : انا اللى هأندم دا انا ....

لتجد يد تقى تجذبها للخلف  : انت ايه يا علا  !! واحد ومراته فى اوضتهم إيه اللى يدخلك عليهم ؟

اتسعت عينا علا وهى تنظر ل تقى  بصدمة: إيه م.ر..ا..ته !!!!؟

زين بحزم: أيوة يا هانم مراتى واتفضلى اطلعى برة مكانك تحت مع الضيوف مش فوق فى اوض النوم.

إبتلعت صدمتها بكبرياء زائف تحاول به أن تحفظ ما تبقى من ماء وجهها لتلقى نظرات حاقدة على الجميع وتنصرف تضرب الأرض بقدميها من شدة الغضب بينما غمزت تقى ل زين الذى ابتسم لها شاكرا دعمها لحبيبته وأغلقت الباب بهدوء ليجذب رغد المتشبثة به : خلاص يا رغد ما تخافيش محدش يقدر يأذيكى وانا جمبك

رفعت رأسها وقد أعلن وجهها رفع راية الحياء فإكتسى باللون الأحمر الذى زاده رغبة فيها فإقترب منها مرة أخرى وحين لم يستشعر نفورا لمس شفتيها برقة وتعمق بقبلة حنونه هادئة بث فيها كل شوقه ولهفته التي تمكن من إخفائها دائما ، دقائق مرت وكل منهما يرحب بالذوبان فى دفء الأخر .

ليحاول أن يعيد سيطرته على زمام الأمور فيقابله جموح قلبه رافضا الخضوع لتلك السيطرة المؤلمة مرة أخرى فلا أمل في النجاة من الغرق الممتع فى بحر تلك النشوة شديدة الخطورة والروعة فى نفس الوقت عليه إذا أن يطلب دعم حبيبته فيسند جبهته لجبهتها وكل منهما يحاول إلتقاط أنفاسه: حاولى تبعدى لانى مش قادر أبعد ومش ضامن نفسى أكتر من كده

لا تنكر ذلك الخيط من السعادة الذى تسلل لقلبها لمجرد شعورها أنه غير قادر على محاربة أشواقه لها . إن قلبه يعلن بلا تردد عن سيطرتها عليه ، وكم يسعدها هذا . فهى حقا تحتاج هذا القلب وهذا الحب وهذا الرجل

دفعته بهدوء ليرتد للخلف متخليا عن دفء ملمسها ومرحبا بالبرودة التى أرتعد لها قلبه بمجرد أن خطت خطوة واحدة بعيدا عن صدره . فهذه البرودة المؤلمة ستساعده . يجب أن يتحمل ، يجب أن يفى بوعده ، يجب أن يحافظ على ثقتها وحبها .

إتجهت للباب : رغد

أستوقفها صوته الذى تصرخ لهفته خلاله حين وصلت لباب الغرفة فإلتفتت إليه ليضع كفيه على موضع قلبه ويقول بشكل إستعراض مسرحى : اهون عليكى كدة !!

إبتسمت لمشاغبته رغما عنها فهذا الرجل يتفنن فى إذابة أحزانها لتجاريه فورا وتسند كفيها لخصرها وهى تبادله نظراته العاشقة بأخرى متحدية   : طب تعالي هنا

خطوة واحدة خطاها بإتجاهها  كانت كافية لتضحك وهى تغلق الباب هاربة من أمامه ليتنهد نافثا أشواقه مع أنفاسه: الصبر من عندك يا رب

********

بعد قليل حضر فريق من الفتيات اللاتى يعملن بمجال الزينة لمساعدة رقية وخلال الساعات التالية لاحظ زين اختفاء رغد تماما عن عينيه  فتوجه لغرفة رقية بحثا عنها  .

طرق الباب فجأءه صوت أنثوى غريب : اتفضل

فتح الباب ليشعر بالحرج ، الغرفة مليئة بفتيات غريبات بحث بعينيه بينهن بإرتباك حتى وصل لرقية : روكا هى رغد مش معاكى !!

رقية: لا يا زين وحياتك أما تلاقيها ابعتها لى

اومأ برأسه واسرع يغلق الباب لتتساءل إحدى الفتيات وتدعى رنا : مين القمر ده يا روكا ؟

تضحك رقية لجرأة صديقتها : انت. بتعاكسى ولا إيه !! ده زين اخويا وجوز رغد محجوز يعنى

رنا بهيام : يا خسارة

تعالت ضحكات الفتيات لتنظر لهن رنا بغضب وتقول  : طيب اروح اجيب شوية مية صدمتينى صدمة واقفة فى زورى . حرام عليكى يا روكا

رقية: لا يا اختى ما تزعليش روحى هاتى عصير من المطبخ هتلاقى دنيا مرات اخويا هناك

رنا : بأقولك صدمة تقولى لى عصير سندوتشات طيب تملأ الفراغ اللى سابه اخوكى جوايا

يضحكن جميعا وتقول رقية: روحى دنيا هناك قولى لها على انت عاوزاه هتجيبه

فتاة أخرى تدعى سحر: بس اعملى حسابنا معاكى

رنا : اكيد طبعا ما هى صدمة جماعية

غادرت رنا الغرفة وسط ضحكات الفتيات لتتوجه للمطبخ وتعود خلال لحظات تعدو بفزع وكأنها رأت شيطانا

************

لم يكن ياسين ليتمكن من دخول تلك الشقة دون مساعدة وبينما هو يتجول أمام الشقة إذ ب زين يقف عاقدا ساعديه مبتسما : هتفضل رايح جاي كدة كتير ؟

يحك ياسين رأسه بخجل : زين ما تنادى لى دنيا من جوه .

يضحك زين ويقترب من شقيقه هامسا : ماتقلقش السكة أمان

تلفت حوله كاللصوص : تقى وإيمان نزلوا من شوية . وروكا وأصحابها فى الاوضة قافلين عليهم .

ليبتسم كل منهما ويتسلل ياسين للداخل فقد أعطت أمه تعليمات مشددة بعدم دخول أى منهم لشقتها عدا زين الذى يتمتع بهذه الميزة ليظل مرافقا ل رغد .

ما إن دخل ياسين حتى تنهد زين فهو يعلم كم يعشق شقيقه زوجته ، رغم ما يعانيه معها بسبب غيرتها الشديدة إلا أن عشقها يجرى بعروقه وينبض به قلبه .تلفت حوله مرة أخرى ثم هبط باحثا عن حبيبته التى تختبأ من الجميع.

****************

وقف ياسين مبتسما تاركا لها حرية التعبير عن غيرتها وغضبها :  بص بقة يا ياسين طول ما البنات دول هنا ما تدخلش الشقة دى خالص

يحاول أن يخفى بسمته ويرسم كأبة زائفة : حبيبتي انت مش واثقة فيا ؟

دنيا : ياسين انا عفاريت الدنيا بتتنطط فى وشى الساعة دى تقدر تقولى ايه جابك هنا وانت عارف ان الشقة كلها بنات ؟

ياسين : جاى لواحدة بحبها أوى

شهقت دنيا : بقى كدة يا ياسين

الدموع بعينيها فى لحظة : طب انا خارجة وشوف اللى انت عاوز تشوفه

اسرع يجذبها بين ذراعيه بحب: ما انت لو خرجتى حبيبتي مش هتبقى موجودة

نظرت له بشك: قصدك ايه !!!

مد ذراعه ليحيطها بشوق  : قصدى وحشتيني اوي اوي اوي رنيت عليكى علشان تيجى فوق موبايلك مقفول قلت مابدهاش بقة ادخل اجيبك

همت أن ترد عليه لكنه قاطعها وهو يقبلها بشغف تحول فورا لقبل متبادلة نسي بها كليهما ما حوله  لم يعلم أى منهما كم مر من الوقت حتى آفاقا على صوت شهقة فزع فإنتفض كل منهما مبتعدا عن الأخر

************

عادت رنا تعدو واسرعت تغلق الباب وتستند إليه بوجه غير الذى خرجت به مما أثار تعجب الجميع . لتتساءل رقية فورا : فى إيه يا رنا مالك ؟

رنا بإرتباك : ها  !!! لا مفيش

ليزيد إرتباكها من تعجب الفتيات ويزيد من مخاوف رقية التى أبعدت يد المصصفة عنها وهى تهب واقفة بحزم : بأقولك فى إيه برة ؟

اخفضت رنا عينيها وقد إحتقن وجهها : زين اخوكى أصله....

ليدق قلب رقية خوفا وتتساءل بلهفة: أصله ايه انطقى ؟

لتتحدث رنا  بإندفاع و كأنها تخشى فقد شجاعتها: فى المطبخ مع واحدة تانية غير رغد

شهقت كل الفتيات بصدمة مما تفوهت به رنا بينما هزت  رقية رأسها رفضا لهذه الفكرة : لا مستحيل

اسرعت نحو الباب ورأسها تجوب به الظنون . لا يعقل أن يفعل زين تلك الفعلة . إنه يعشق رغد . ومن تلك التى بصحبته !!! أيعقل أن تكون علا !!!!

********

انتفض ياسين مبتعدا عن دنيا التى نظرت له بغضب فقد  شعرت بحرج شديد ، ما كان عليها أن تتمادى معه بهذا الشكل المخجل  : عاجبك كدة فضحتنا

لينظر لها بحزم مصحوب بدهشة :  فضحتك ايه !!  يا ماما انتى مراتى

إبتعدت عنه خطوات إضافية وكأن تعاقب نفسها على الظهور بهذا الشكل امام أحد الأشخاص وهى تهمس بغضب : مراتك فوق فى شقتنا مش هنا

ليقترب منها مسرعا فيطوى تلك الخطوات التى ابتعدتها فى لحظة : لا بقة مراتى هنا وفى شقتنا وفى اى حتة،ويلا بقة على شقتنا

ولم يمهلها لتبتعد أو تفكر حتى ليجذبها خلفه ويتحرك للخارج مسرعا بينما ترجوه : اعقل يا ياسين ؛ هتفرج الناس علينا .

وصلا للردهة حين فتحت رقية بابها بغضب فشهقت دنيا وأطرقت بخجل وهى تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها من شدة إحراجها بينما ياسين يتحرك بلا مبالاة لتتساءل رقية  بفزع: ياسين فى ايه ؟ انت ماسكها كدة لية  ؟

حاولت دنيا أن تبرر موقفها لكن نظرة واحدة للفتيات اللاتى يراقبن الموقف ألجمت لسانها لتبتلع كلماتها بصعوبة وهى تطرق خجلا ليقول ياسين : روكا انا هأستلف منك دنيا شوية ساعتين تلاتة وارجعهالك واحتمال ما ترجعش

أسرعت رقية تقف فى طريق شقيقها تمنعه من الخروج صاحبا زوجته وهى تقول ببراءة شديدة: استهدى بالله بس يا ياسين ماترجعش ازاى دا احنا مانستغناش عنها وبعدين عملت ايه بس ؟

ونظرت لدنيا تعاتبها بلطف: انت عملتى ايه بس يا دنيا زعله كدة ؟

رفعت دنيا وجهها و نظرت لها ببلاهة بينما ضحك ياسين وهو يجذب دنيا للخارج متخطيا شقيقته  : يلا يا قلبى اختى هبلة

تعالت ضحكات الفتيات لتلتفت لهن رقية بغضب : انتو بتضحكوا على ايه اخويا بيتخانق مع مراته وانتو بتضحكوا

لتقترب منها إحدى الفتيات  تدعى سلمى فتحيط كتفيها وتهمس  : تصدقى انك هبلة زى ما اخوكى قال ادخلى يا رقية ادخلى كملى مكياجك

دفعتها نحو الغرفة : قلتى لى عريسك اسمه ايه ؟

لتهمس رقية بسعادة : رمزى

سلمى : الله يكون فى عونه

عادت الفتيات للداخل يكملن ما بدأن به لتزم رنا شفتيها وهى تتصنع البراءة : مش كنتى تقولى أن عندكم نسختين

رقية : ياسين وزين توأم

تنهدت رنا بهيام مصطنع لتضحك الفتيات وهى تقول : اه ما انا خدت بالي .

لتعود فترسم الجدية : نصيحه يا روكا قولى لمامتك تبخر اخواتك انا اكيد حسدتهم

لتتعالى الضحكات وتعود الفتيات للمرح وإستكمال رحلة الزينة والملابس التى لا تنتهى .

*********


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رواية المال مقابل القلب

رواية عندما يعشق الرجال للكاتبه قسمة الشبيني المقدمه والفصل الأول

قصة الزوج المسافر فاطمه الألفي

قصة زهرة الخريف فاطمه الألفي