الفصل التاسع من زين عندما يعشق الرجال لقسمه الشبيني

 الفصل التاسع

رفع مرسى كفه عن فم رغد المصدومة لكن لم يتركها فجسدها الدافئ أثار شهوته الحيوانية فأخذ يضمها لصدره ويتحسس جسدها بشهوة لم يتمكن من كبحها وهى بين يديه لا حول لها ولا قوه فعاد بها للأريكة ودفعها إليها وهم ينزع عنها ملابسها بينما يقف مساعداه يشاهدان وعلى وجهيهما ابتسامة خبيثة وكأن ما يحدث أمر عادى وكل منهما يمنى نفسه بأنه سيحصل على هذة الجميلة لاحقا حين يفرغ منها رئيسهما .أخد كفه يتجول فوق جسدها مدنسا براءته بلمساته الخبيثة التى تتحرك تبعا لنوايا أكثر خبثا ، بينما كفه الآخر يمزق ملابسها دون أى رد فعل من رغد سوى الانتفاض المصاحب لنظراتها المفزوعة .

لم تدرك رباب ما يحدث لابنتها إلا حين نظرت لعينى زوجها فوجدتهما متعلقتين بهذا الإتجاه فرفعت بصرها لنفس الإتجاه بتلقائية شهقت بفزع فغفلتها أعطت هذا الحيوان الفرصة لينزع  ملابس ابنتها وينهش جسدها بشفتيه القذرتين لتصرخ بهيستريا: لا بنتى. لا سيبها ابوس رجلك يا معلم مرسى

لم يلتفت مرسي إليها وكأنها غير موجودة وهو يزيد من ضغط جسده على رغد وقبلاته المتوحشة تترك آثارها على جسدها البرئ لتعاود رباب الصراخ وهى تتلوى لتتحرر من قيودها  وتتوسله علها تستجدى شيئاً من رجولته الغائبة : ابوس رجلك يا معلم مرسى سيب بنتى وانا هأعمل الى انت عاوزه

هنا نهض مرسى عن رغد بتأفف دون أن يفكر فى ستر جسدها المنكشف أمام رجاله لينظر لرباب بغل وهو يعيد إغلاق أزرار قميصه : هتمضى ؟

هزت رباب رأسها بهستيرية : هأمضى يا معلم هأمضى

لينظر لمساعده  : فكها يا فتحى

أسرع  فتحى يحل  وثاق رباب التى أسرعت ترتمى فوق ابنتها تلملم عليها شيئا من ملابسها الممزقة بينما جذبها مرسى من ذراعها بقوة رافضا ما تقوم به  : يلا خلصينا .

تقدم خميس بالأوراق ومد يده لتنظر له بخوف ثم فتناولتها بيد مرتجفة ووقعت عليها بسرعة

اسرع مرسى يجذب الأوراق من بين اناملها المرتعشة ونظر لها بتشفى وقال بإستهزاء : كدة ما لكيش لزمة عندى ولا يا فتحى ولا يا خميس خلصوا

نظرت له رباب بصدمة وهى تصرخ : لا انا مضيت سيبونى

اسرع مرسى يجذب رغد بين ذراعيه مرة أخرى بلا رحمة  وهو يمسك بوجهها يجبرها على رؤية أمها التى تقاوم رجليه بشراسة لأجل ابنتها لكن سرعان ما تغلبا عليها وقيدا حركتها ليعاد نفس المشهد ونفس السكين وتختلط الدماء و  وفتحى يسدد عدة طعنات نافذة إلى جسم رباب التى لازالت تقاوم وتصرخ صرخات لا تتعدى شفتيها بسبب كف خميس الذى يضغط عليهما بإحكام ثم سيل من الدماء تدفق دفعة واحدة ، دماء حارة بل ملتهبة تنفث البخار من شدة سخونتها كما تنفث رباب آخر أنفاسها المكتومة بكف خميس ، ليسكن الجسد وتلحق الروح ببارءها تاركة خلفها قلب يبكى وعقل غير قادر على استيعاب الصدمة وجسم ينتهك رغم عظيم التضحية .


انهمرت دموع رغد بلا اى رد فعل جسدى وهى تحملق فى جسد امها الذى ينتفض بقوة مما أجبر فتحى وخميس على تثبيتها بالأرض حتى سكنت ليعتصر قلبها وتزداد دموعها انهمارا وتدفقا لتتخللها بعض الشهقات المكتومة حين فارقها والديها فى أقل من نصف ساعة بأيد غادرة استحلت دماءهما الطاهرة بلا شفقة ولا رحمة.

لم يعبأ مرسى بالحالة التى وصلت لها رغد فعاد بها للأريكة وهو يضمها وفحيحه يتخلل حواسها : انت بقا خسارة فى الموت ، انى كنت ناوى نخلص حاجتى ونخلص عليكم بس لما شوفتك غيرت رأيى ، يلا يا حلوة نكمل اللى بديناه .

أعتصرها بين ذراعيه يستنشق عبيرها ويتمتم : بس مش هنا


ونظر لخميس الذى يمسح الدماء العالقة بحذاءه ببرود: فضى السكة مش عاوز حد يلمحنى

اسرع خميس يهاتف ببعض الرجال الذين ينتظرون خارجا للتشويش فى حالة مراقبة المنزل بعد الشكوى التى تقدم بها حسام  : شوفوا شغلكوا

جملة واحدة قالها خميس لتمر خمس دقائق ليس أكثر قبل أن يعلو الصياح والصراخ ،افتعل رجال مرسى مشاجرة كبيرة التف الناس حولها مما أعطاه الفرصة ليخرج برغد يحملها فتحى على كتفه وقد لفت بملاءة لم تظهر منها شيء فوضعها بالسيارة ولاذوا بالفرار .

****************

توقف زين بسيارته بالمكان الذى أخبره به ياسين  وسرعان ما توقفت أمامه سيارة همر

سوداء ترجل منها شاب ثلاثينى أبيض البشرة يظهر الثراء الفاحش فى سيارته وملابسه حتى عطره الذى يسبقه ليعلن عن وجوده هو  رمزى صديق ياسين الذى تعرف عليه أثناء دراسته بالجامعة بالإسكندرية ورغم أن صداقتهما إستمرت إلا أن رمزى لم يلتق بأى من عائلة ياسين نظرا لأعماله التى يديرها بعد وفاة والده

دقق رمزى النظر وهو لا يصدق التشابة الكبير بين زين وياسين  : زين !!!

ترجل زين من سيارته وأقبل عليه زين مصافحا : أيوة. رمزى ؟

هز رمزى رأسه وأغفل ذلك التعليق الذى يدور برأسه  وقال: البوليس سبقنا على العنوان اللى قلته فى التليفون

ليتحرك زين عائدا لسيارته: طب يلا بسرعة

تحركت السيارات بسرعة وبالفعل وجد رمزى سيارات الشرطة أمام المنزل يترجل عنها الجنود بقوة فأسرع هو وزين إلى الضابط الذى قابله بإحترام : اتفضل يا رمزى باشا

نظرة رمزى ل زين كانت كتصريح الدخول الذى قبله الضابط فورا ، هرعت رقية لاحقة بأخيها لينظر لها رمزى وينظر ل زين : أظن الآنسة تستنى هنا افضل .

لينظر زين لشقيقته : ايوةيا رقية رمزى معاه حق احنا مش عارفين هنقابل ايه فوق استنى فى العربية

عادت مكرهة فهذا ليس وقتا لأى جدال من أى نوع ، توجه رمزى وزين بصحبة الضابط مروان الذى اخذ يطرق الباب

بقوة دون فائدة فقال بلهجة صارمة: اكسر الباب يا عسكرى

ليتقدم الجنود ويدفعون الباب بقوة دقائق مرت كالدهر قبل أن ينهار الباب معلنا كشف الحقائق المؤلمة .

دخل الجميع وكان المشهد صادما حيث جثتى رباب وحسام تتوسطان الردهة تسبحان ببركة من الدماء فأسرع مروان يتفقدهما رغم آثار الذبح الواضحة للأعين ثم نظر لزين ورمزى بأسف: للأسف الاتنين ميتين غطيهم يا عسكرى واطلب الطب الشرعي بسرعة

وقف زين ينظر لهما بصدمة غير واعى لما يحدث حوله هو لا يعرفهما لكنهما يقينا  والدى رغد انتفض زين على صوت رمزى الذى  يهزه بقوة :  فوق يا زين فين خطيبتك ؟ مفيش وقت تتصدم

مروان وهو يخرج من احد الغرف: مفيش حد فى الشقة

نظر له زين وقد تملك الهلع من قلبه ليصرخ بكل قسماته: يعنى ايه  !!! رغد فين ؟

يقترب مروان : حاجة من اتنين يا قدرت تهرب يا تكون لسه محتجزة عموما ما تقلقوش المنطقة هنا حيوية وفيها كماين كتير وانا بلغت ومفيش عربية هتعدى من غير تفتيش لو عربية مين بس لو معانا صورة يبقى احسن

تلفت زين حوله واسرع يلتقط صورة تضم رغد و والديها  المقتولين ومد يده لمروان مشيرا لصورة رغد وسرعان ما بدأ مروان يبلغ عن مواصفاتها

***********

الشرقية

فى شقة ياسين يقطع الردهة ذهابا وعودة كالأسد  الأسير قلبه يتمزق ألما وعقله يرسم ألاف الصور الشنيعة لما يمكن أن يحدث ل رغد وما يمكن أن يفعله زين .

نظرت له دنيا بإشفاق: وبعدين يا ياسين !!! اقعد بقة خيلتنى

وضع ياسين يده على صدره : مش قادر يا دنيا قلبى واجعنى زين اخويا تعبان

نهضت دنيا واتجهت اليه تضمه لصدرها فهى تعلم مدى ارتباطه بتوأمه وقد يكون هذا من أسباب قوة علاقتهما أيضا فهناك ما يخص ياسين وحده ينفرد به دون الجميع وهو قدرته الفائقة والغريبة على تكوين علاقات روحية قوية وكأن روحه البريئة تهيم فى العالم لتبث الطمأنينة فقط لاحباءه

**************

فى سيارة مرسى

وقد استغل زجاج سيارته الحاجب للرؤية فقام بنزع الملاءة عن جسد رغد الذى هربت منه الروح البريئة غير قادرة على مواجهة المزيد فأصبحت بين يديه كالموتى سواء في الإستجابة أو البرودة بينما هو كالنار المتقدة يشتعل جسده بسبب رغبته المحمومة وبلا تردد أو حياء شرع ينزع ملابسه ليطفئ رغبته منها ألقى ملابسه جانبا ، هم برغد بيد ترتعش من شدة الرغبة ، أرتفع رنين هاتفه إلا أنه لم يلق له بالا ، لكن المتصل يأبى إلا ازعاجه ليزمجر بغضب فأسرع فتحى  يلتقط ثيابه ويبحث عن الهاتف

بينما يقود خميس السيارة بإرتباك وعينيه مسلطة على المرآة يتابع مرسى وقد تملكت الشهوة منه أيضا فأثرت على تركيزه

لم يفق مرسى إلا على كف  فتحى يهزه بقوة صارخا: مصيبة يا معلمى

انتفض مرسى ونظر له بغضب : فى ايه يا زفت !! انت شايفنى فاضى

إبتلع فتحى ريقه كالعادة بخوف: يا معلمى الشوارع كلها كماين والكل بيتفتش احنا لازم نرموا البت دى

مرسى بغضب وهو يمسك بملابسه الملقاة أرضا ويعيد إرتداءها : نرموا ايه يالا !!! انت اتهبلت هناخدوها شقة العجمى ارميها فى شنطة العربية على ما نوصل

فتحى : ما ينفعش يا معلمى بيقلبوا العربيات عليها واطيها . الظاهر كشفوا الجتتين

امتقع وجه مرسى فزعا وهو يشير بيده: اركن يا خميس فى اى حته مقطوعة

توجه خميس لأحد الشوارع الجانبية واستغلوا خلو الشارع من المارة نظرا لبرودة الجو وقام مرسى بإلقاء رغد من السيارة وهى عارية تقريباً وألقى معها ما تبقى من ملابسها المنزوعة ليسرع خميس بالفرار وفى أحد الشوارع الجانبية الأخرى توقف مرة أخرى ليعيد تركيب لوحات السيارة التى نزعها مسبقا خوفا من أن يلتقطها أحدهم .

******************

هرول زين ورمزى نزولا من العمارة فأسرعت رقية إليهما متسائلة: ها يا زين !!! لقيت إيه ؟

لم يجب زين فصرخت بغضب: زين رد عليا رغد جرى لها ايه ؟

لم يكن زين بحالة تسمح بالكلام مطلقا لينوب عنه رمزى : أهدى يا آنسة رقية رغد مش فوق والدها ووالدتها بس

نظرت له باهتمام : هم عرفوا أن رغد اتخطفت ؟

أشاح وجهه وقال بأسف: هم مقتولين ورغد مفقودة

اتسعت عينا رقية برعب وهى تضع يدها على صدرها : مقتولين !!!!!!

******************

فى مكان آخر يهبط رجل يناهز الخمسين من احد العمائر السكنية  قاصدا المسجد ليتلفت حوله بحكم العادة فرأى من بعيد جسد رغد الملقى أرضا ليتمتم بخوف: سترك يارب

اقترب يستطلع الأمر بقلق فوجد رغد ملقاه شبة عارية وقطع من ملابسها ملقاه بجوارها فأسرع ينزع عباءته عن كتفيه وهو يهرول إليها فى فزع قائلا: لا حول ولاقوة الا بالله سترك يارب

اقترب بسرعة ولفها بعباءته وهى تحملق بلا هدى وتذرف الدموع بلا توقف ، اسرع مخرجا هاتفه من جيبه ليتصل بالنجدة

*******************

نزل مروان يجرى لتتعلق به نظرات الجميع فيقول مسرعا: فى بنت على بعد خمس شوارع ينطبق عليها اوصاف الآنسة رغد واحد لقاها وبلغ النجدة .

اسرع زين ورمزى إلى السيارات ليتبعا مروان بسرعة ونظرا لتقدم سيارة الشرطة لم يستغرق الوصول سوى دقائق معدودة . ترجل الجميع من السيارات ، كان هناك تجمع صغير وسيدة تناهز الأربعين تجلس أرضا خلف رغد تضمها لصدرها وتبكى : يا عين امك يا بنتى يا ترى انت بنت مين  ؟؟ ياترى امك عاملة ايه دلوقتي ؟؟؟ إلهى ما يشوف خير الى مد أيده عليكى إلهى يقعد له فى عياله البعيد

كانت رقية الأسرع وصولا ل رغد لتنتزعها من بين ذراعى تلك السيدة بفزع وتضمها بقوة : رغد مين عمل فيكى كدة يا رغد ؟؟ ردى عليا !

نظرت لها السيدة التى تبكى دون حتى أن تعرف رغد : انت تعرفيها يا بنتى ؟؟

اومأت رقية برأسها وهى تشاركها البكاء

تحرك زين نحوهم يجر قدميه جرا وقد اغرورقت عيناه وقلبه يصرخ من رؤيتها بهذه الحالة

توقف رمزى وأمسك بذراع مروان ليجبره على التوقف بينما وصل زين إلى رغد ليجثو قرب قدميها . ومد يده يرفع عنها العباءة فأسرع الرجل يمسك بيده وبعينيه نظرة رجاء: لا يا ابنى ربنا يسترك خليها مستورة

رفع زين رأسه ونظر للرجل الذى اخفض عينيه خجلا : دى عريانة يا ابنى .هو انت اخوها ؟

كان سؤال الرجل يخرج من بين شفتيه ببطء وقلق من رد زين

نزلت دمعة مقهورة من عين زين أسرع يخفيها وهو يقترب فيزيح رقية بيده ليبعدها عن رغد ويقول  بحزم:لا مش اخوها .


تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رواية المال مقابل القلب

رواية عندما يعشق الرجال للكاتبه قسمة الشبيني المقدمه والفصل الأول

قصة الزوج المسافر فاطمه الألفي

قصة زهرة الخريف فاطمه الألفي