الفصل ٢٨ من رواية زين عندما يعشق الرجال لقسمه الشبيني
الفصل الثامن والعشرون
الإسكندرية
أنهى زين إتصال أخيه وهو يحاول التظاهر بالهدوء ليتمكن من إخراجها من المنزل دون مقاومة ودون أن تتعرض لموقف أخر قد يؤدى لسوء حالتها مرة أخرى ، نظر لها وگأن أخيه لم يخبره بما يفزعه : أنا جعان أوى ما تيجى أعزمك على سمك
لتنظر له بشك وريبة لإبتعاده المفاجئ عنها وتهربه بعينيه منها : أبيه محسن كان بيقولك ايه؟
جذبها من ذراعها متجها للخارج: يا ستى كان بيقول إن التحقيق قرب ينتهى وإن كلهم اعترفوا ماعدا مرسى بس خلاص كله هيتحول محكمة الجنايات
هنا وصل للسيارة وهو يتمنى ألا تصل الشرطة قبل أن يرحل فهو لا يريد أن يبدو متعجلا فيثير ريبتها أكثر من ذلك وأخيراً أنطلق بها وهو يتنفس الصعداء لكم كان هذا اليوم مخيفا فى خياله !! وكان يرتعب من فقد حبيبته أو إنهيارها مرة أخرى إلا أنه حصل فى هذا اليوم على أكثر مما كان يتمنى فقد إعترفت للمرة الأولى بحبها له ، بكامل إردتها وكامل وعيها إعترفت أنها تحبه وهذا الإعتراف كان أقصى أمانيه .
كان قد ابتعد تماما بسيارته عن المنزل ليضغط على الفرامل فجأة ليندفع جسمها للأمام وتشعر بالفزغ: فى إيه يا زين ؟
ليلتفت لها وقد ضيق عينيه: انت قلتى انك بتحبينى ؟؟ صح !!
وضعت كفها فوق صدرها وهى تتنفس الصعداء: والله انت مجنون
زين: طب قوليها كمان مرة عشان خاطري
فقالت بصوت هادئ: بحبك يا زين
صرخ بسعادة : يا بركة دعاكى يا أما..
أقترب برأسه هامسا بحب : وانا بعشقك يا قلب زين من جوة
*********************
ألمانيا
وقفت شيماء تستمع للحوار بين فادى ومالك الذى يتألم لظنه أنها غادرت للأبد حتى دفع فادى رافضا مساعدته وهو يصيح : مش عاوز أمشى . كنت خايف امشى تسبنى وهى خلاص سابتنى .
ومين قالك إنى مشيت : رفع عينيه ل فادى وكأنه يرجوه أن يؤكد وجودها بينما أسرع فادى يرجوها : شيما مشان الله ساعدينى إرفعه
أسرعت تقترب وتهبط لمستواه وهى تمسك بذراعه لترفعه فوق أكتافها مع تمسكها بكفه ويفعل فادى المثل من الجهة الأخرى ويحاولا معا رفعه عن الأرض .
ظل ينظر لها وقد استسلم لهما تماما . رغم الألم الذي يشعر به إلا أنه لم يتألم ولم يتحدث . ظل ينظر لها فقط حتى إستقر بالفراش ليزفر فادى براحة : يا الله ! قديش وزنك زايد
لتنظر له شيماء بغضب : مين ده !!! انت اللى مفكش نفس .
رمقها فادى بتحدى وهى تعود للخلف لتحضر ملابس مالك وتبدأ في مساعدته ليرتديها وهو مستسلم تماما ليقول فادى فى محاولة لكسر حاجز التوتر : والله عن جد ! فينى فرچيكى .
ليخرج مالك عن صمته وهو يجذبه من مقدمة ملابسه بعنف : وتفرچيها إزاى يا خفيف .
تتسع عينا فادى من تحول إنفعالاته : باخدها معى ع الچيم . لوين راح مخك
أرخى مالك قبضته بخجل ليضبط فادى ملابسه وهو يغادر : والله تنناتكم مو بعقلكم .
نظرت له بعد إنصراف فادى ومدت يدها تمسح دموعه التى لم تجف : ليه عملت كدة؟
مالك: كنت عايز ابعدك عنى قبل ما تسبينى انت قلتى لما أخف هتمشى بموت كل يوم وأنا بستنى اليوم إللى هتسبينى فيه خلاص مش قادر تفتكرى أنا ليه فى المستشفى لحد دلوقتي ليه ما مشتش لانى مش عايز مش عايز أخف . مش عايزك تمشى
قال جملته الأخيرة بصوت خافت
شيماء: لو كنت عاوزة أمشى كنت مشيت من زمان انا بس محبتش افرض نفسى عليك وانا عارفة انك بتحب علا
مالك: مين قالك كده ؟
شيماء: لأنك موجوع منها والإنسان مايتوجعش غير من اللى يهمه لو مكنتش غالية مكنتش وجعتك
مالك بإنفعال : أنا موجوع من غدرها بيا لازم تندم لازم تدفع التمن
شيماء: شفت طول ما بتفكر تنتقم يبقى ليها مكان في قلبك وطول ما ليها مكان انا مليش
مالك : يعنى انت عاوزانى أسيب حقى منها لازم تندم وتتقهر
شيماء: هتندم وتتقهر بس مش لازم روحك تدنس بالحقد مش لازم قلبك يتلطخ بالسواد مش لازم نار الحقد تحرق نقاءك اللى زى دى بتأذى نفسها قبل ما تأذى غيرها وهى اللى هتنتقم من روحها
مالك: قصدك ايه ؟!
شيماء: قصدى حافظ على نفسك وما تتحولش لصورة منها ما تخليش رغبتك فى الانتقام تشوهك فكر يا مالك فكر كويس واعرف انت عاوز ايه ؟
وانصرفت بهدوء
******************
الإسكندرية
قضى زين ورغد أسعد أيامهما حتى اليوم وفى اليوم التالى عادا للشرقية فقد انتهى التحقيق بتحويل مرسى وأعوانه إلى محكمة الجنايات ومرت الأيام بهدوء وكلاهما يزداد تعلقا بالآخر ،بدأت جلسات العلاج تقل وكمية الأدوية تتقلص حتى كانت الزيارة الأخيرة التى قال فيها أسامة: دلوقتى يا آنسة رغد انت مش محتاجانى ولا محتاجة اى حد طول ما زين فى حياتك واتمنى أنه يفضل فى حياتك
نظرت رغد لزين بحب بينما أردف أسامة: لو كل إنسان أتعرض لكارثة لقى جمبه حد يحبه زى ما انت يازين بتحب رغد مكنش حد تعب نفسيا.
ونظر لرغد: ولو كل إنسان أتعرض لكارثة سمح للى بيحبه يساعده من غير مكابرة ولا ظن ولا شكوك مش هيبقى عندنا ناس محطمة ابدا
ليغادر تاركا خلفه قلبين ربط بينهما الحب برباط قوى لا يهترئ مع مرور الأيام ولا يحترق من نيران الأزمات مهما كانت قوتها لأنه حب محكوم بالعقل مسير بالتفاهم ورغبة كل طرف فى إسعاد الأخر وليس في إسعاد نفسه . كل منهما مستعد لسماع الأخر قبل إطلاق العنان لظنونه وشكوكه ، وكل منهما مستعد تماما للأعتذار وطلب السماح دون تكبر حين يسقط فى إحدى زلات سوء الظن .
********* *****
ألمانيا
مر شهر كامل منذ تلك الليلة وهو يزداد بعدا عنها ، شعرت أنه أتخذ قراره وتملكت من قلبه رغبة الإنتقام لذا لا مكان لوجودها بحياته وقررت العودة لمصر . لقد طلبت منه الإختيار وها هو إختار أن يخسرها .
منذ يومين غادر حسن لأمر عاجل لا يعلمه سوى مالك . كانت عزة وشيماء تنتظران عودة مالك من جلسة العلاج الطبيعي لتجده شيماء وقتا مناسبا لإخبار عزة عن عودتها لمصر . حاولت عزة أن تفهم منها ما يجرى بلا فائدة . طالما تساءلت عما حدث تلك الليلة التى تغيرت بعدها أحوالهما إلا أن رد شيماء لا يتغير : مش مهم اللى حصل المهم النتيجة اللى وصلنا لها .
جملة تحوى من الألغاز أكثر ما تحوى إجابات .عاد مالك للغرفة لتستأذن شيماء فورا وتنصرف لتقرر عزة محاولة فهم ما يجرى من مالك لكن بلا فائدة : ما سألتهاش ليه ؟
تتعجب عزة من بروده : سألتها طبعا
حازت على اهتمامه فهو يريد أن يعلم كيف ترى تلك الليلة ؟ لكن إجابتها كانت غامضة بالفعل .ربما تخشى هز صورته أمام والديه ! لازالت تطوقه بهذا الحب البرئ بكل ما فيه حتى وهو يبتعد عنها تخشى عليه وتحافظ على صورته أمام الجميع حتى والديه ، لكم كان مخطئا فى حق نفسه !!
خرج من شروده على صوت والدته وهى تخبره أنها قررت العودة لمصر لولا أن طلبت منها أن تبقى فقط حتى يعود والده ، تنفس الصعداء فهو لا يريد أكثر من ذلك.لقد إشتاق حتى لمجرد الجدال معها هو منذ شهر كامل لا يتوجه لها سوى بجملتين فقط : لا شكرا .أو حاضر
تؤلمه نظرة الألم بعينيها حين يلقى رده البارد المقتضب لكن لا بأس . سيعرف كيف يمحى عنها هذا الحزن .
غادرت والدته ليأتيه فادى معاتبا : مالك والله شيما كتير عاشقتك ليش بدك تعذب حالك وتعذبها ؟؟
مالك : انت اتكلمت معاها ؟
فادى : إيه وقلت لها بدى اتزوچها
مالك بلهفة : وقالت لك إيه؟
فادى : عم أحكى هندى قلت لك كتير عاشقتك . شو بدك تسوى هلا .
أخرج مالك مجلة وهو يشير لأحد الصور : تقدر تستلم لى ده؟
فى الصباح التالى أخبر فادى الجميع أن مالك سيغادر المشفى لكن لا يمكنه العودة لمصر قبل إتمام جلسات العلاج لذا سيساعدهم على إستأجار منزل فقد تطول مدة الإقامة لشهرين بعد
نفذ فادى وعده و إنتقلوا للمنزل فى خلال يومين .ساعدت شيماء عزة كثيرا فى هذا اليوم فقامتا بإفراغ الحقائب وأعدتا الطعام فى جو يسوده الود ف عزة تحب شيماء بالفعل وتشعر معها بألفة شديدة.
حان وقت رحيلها لتودع عزة ثم تتوجه حيث يجلس كالعادة لتسأله نفس السؤال اليومى : عاوز حاجة قبل ما أمشى ؟
تمنحه كل يوم فرصة ليتغير . وقد إستنفذ الكثير من الفرص إلا أنها لم تيأس بعد .رغم توقعها قوله المعتاد إلا أنه أخلف ظنها ذلك اليوم وهو ينظر لها بحنان وشوق : خليكى معايا شوية
رمشت بعينيها أكثر من مرة كأنها تستوعب ما قال لقد سمعت الرجاء بصوته لتجلس أمامه فورا بلا تردد ليتساءل عن عودتها لمصر فتخبره أنه لم يعد بحاجة إليها فقد أصبح بخير ووالديه يهتمان به .وبينما يتحدثان طرق الباب ليبتسم بسعادة : شوفى مين ؟ مفاجأة علشانك
تعجبت وتوجهت للباب لتجد حسن وبرفقته والدتها .أسرعت تحتضنها بسعادة لتتوالى المفاجآت وتجد مالك يخطو ببطء متكئا على عكازيه ويتوجه للترحيب بصفية لتتسع عيناها : مالك انت بتمشى !!
ليتوقف أمامها ويقول برجاء: بس أوعى تبعدى عنى
تضاربت مشاعرها ولم تعد تعى ما يحدث ليفسح لوالدتها المجال لتدخل بصحبة حسن لتتزايد تسؤلاتها نفضت أفكارها وهى تهم بإغلاق الباب لتجد من يدفعه مرة أخرى: بعدى ما دخلت
ليلتفت مالك له بلهفة : فادى جبته ؟
هز فادى رأسه: كتير حلو تعا بفرچيك
توجه فادى ومالك لغرفة جانبية بينما جلست عزة وصفية تتهامسان يشاركهما حسن وقد دنت الرؤس من بعضها بينما لاتزال هى تقف قرب الباب تنظر للجميع ببلاهة .
هزت رأسها وإقتربت لتجلس بصمت لترى ما سيحدث وهى تتعجب من كل ما يحدث ؛ كيف تعرف حسن إلى والدتها ؟ وكيف أحضرها إلى هنا ؟ ولم ؟ وما الذى أحضره فادى ؟ والأهم من كل التساؤلات ما سبب هذا التغيير الكبير الذى حدث ل مالك بين يوم وليلة ؟
بعد قليل خرج مالك يتقدم ببطء حتى توقف أمامها أمسك كفها لتنهض متسائلا: تسمحى لى ؟
وقفت أمامه ولم تختفى علامات الدهشة عن وجهها ليخرج من جيبه ذلك المكعب المخملى ويفتحه ليظهر خاتم ذهبى رقيق للغاية : تتجوزينى ؟
رفعت عينيها عن الخاتم لتتعلق بعينيه لكن مهلا . ماذا عن إنتقامه : طيب وع.
أمسك كفها بدفء : أنا بالماضى والحاضر والمستقبل ليكى لوحدك .
زاغت نظراتها ليبدأ يخبرها أنه أضطر أن يتعامل معها بجمود حتى يتأكد أن قلبه لها فقط . كان يخشى حضور أحدهم جلسات العلاج خوفاً أن تعلم أنه إستعاد قدرته على السير وتفى بذلك الوعد الذى سيفرق بينهما ويحرمه من قربها الذى أصبح جوهر سعادته
كانت صفية سعيدة للغاية لأجل ابنتها منذ ذهب إليها حسن خاطبا شيماء ل مالك فهى تعلم كم تعشق ابنتها هذا الرجل لذا وافقت على السفر لترى سعادتها بعينيها وتتمم هذا الزواج الذى ستسعد به حياة ابنتها الوحيدة.
إقتربت من ابنتها لتربت عليها بحنان: إيه رأيك يا عروسة ؟
ترتمى على صدر أمها تعبر عن سعادتها التى يتراقص لها قلبها فرحا لتضمها الأخرى بسعادة وتباركها ليضع مالك خاتمه بإصبعها دون أن يدرى أى منهما زين الأخر
يبدأ الحديث عن إعدادات الزفاف السريع الذى سيتم خلال الأسبوع قبل أن تعود صفية للقاهرة . تعترض شيماء علي هذه السرعة فهى تحتاج وقتا للتبضع ليتطوع فادى بهذه المهمة : باخدك شوبنج كل شى بيخلص بيوم واحد والفستان بتختاريه بالكتالوج وبيچى لهون .
شيماء : بردو مش هنلحق
صفية بحزم : مش مهم هاتى اللى هتحتاجيه بس وعلى ما مالك يخلص علاجه هنكون أنا وعزة جهزنا شقتكم فى مصر .مش هتحتاجى حاجات كتير .
تسلطت العيون عليها لتبتسم أخيرا : طيب اللى تشوفوه .
ينظر لها فادى بهيام : تؤبرنى ها الضحكة الحلوة .
لينهره مالك فورا : جرى إيه يا فادى ؟
تتعالى ضحكات الجميع : تؤبرنى ها الغيرة وين كانت !!!
___
أيام قليلة وتم الزواج في السفارة المصرية ليعود مالك وشيماء وقد إحتلت السعادة قلبيهما وياله من إحتلال يثلج الصدور بينما تولى فادى صحبة حسن وعزة وصفية للمطار عائدين للقاهرة وقد إطمأنت القلوب فكل منهما يستحق الأخر، كل منهما تعذب بما يكفى وآن الوقت الذي ينمحى فيه العذاب ويحل محله الحب .
يخطو مالك داخل المنزل ببطء وقد إرتسم الحزن على ملامحه لتشعر به فورا : انت زعلان ليه!
تساءلت ببراءة لتبدو ابتسامته متألمه : زعلان على نفسى مش قادر حتى أمسك إيدك وإحنا داخلين مع بعض لأول مرة.
إبتسمت بحنان وهى تغلق الباب : بس كدة !!
إقتربت منه لتلقى بعكازيه أرضا ليشعر بالفزع خوفاً من السقوط ويتعلق بها تلقائياً : شيماء كدة أقع
أحاطت خصره بذراعيها : مستحيل تقع وأنا جمبك .
بدأ يخطو وهو يستند إلى جسمها خطوات قليلة كانت كافية ليشعر بدفء جسمها بين ذراعيه ويشعر بخجلها الذى يتسرب معلنا عن نفسه عبر تورد خديها : مرتاح كدة ؟
تساءلت فى محاولة لكسر الحرج الذى تشعر به ليبتسم بإرتياح: جدا . مرتاح جدا .
توقفت خطواته وهو يقربها إليه أكثر ويهمس بهدوء: أنا بعشقك
*********************
الشرقية
مرت الأيام مسرعة وبدأت الإمتحانات وبدأ العد التنازلي للسعادة التى يحلم بها الجميع فكل عاشق يمنى نفسه بقرب الحصول على معشوقته
ليلا في شقة ياقوت
اندفع زين لغرفة رقية بغضب صائحا : وبعدين يا رغد !!
رقية بإنفعال: فى إيه يا زين !! دى تالت مره في ساعتين مش عارفين نذاكر
رمقها بغضب : رقية ما تدخليش بينى وبين مراتى
رغد: يا زين المادة صعبة وده أخر إمتحان
زين: ماشى وانا عاوز أنام .يلا اتفضلى
رقية: طيب سبها تنام معايا النهاردة
زين بإنفعال : هو انا بتكلم هندى قلت ميت مرة مراتى ما تنامش غير فى اوضتى
رغد بإستسلام : خلاص يا زين يلا ننام بس لو شلت المادة وأجلنا الفرح ما ترجعش تزعل
زين بإستخفاف: فرح إيه اللى يتأجل !! فرحنا الاسبوع الجاي
رغد بصدمة كبيرة: ايه بتقول إيه !! ازاى تحدد معاد الفرح من غير ما تسألنى ؟ إفرض المعاد ده مش مناسب معايا
عقد ذراعيه أمام صدره : لا مناسب طبعا مناسب جدا
عقدت ذراعيها هى الأخرى بعند طفولى : وانت إيه عرفك انت ؟
زفر بقوة وهو يجذبها من ذراعها للخارج : على أساس انك عايشة مع كيس جوافة
وقبل أن يغلق الباب عاد فنظر لرقية بتشفى فهى تحرمه قرب حبيبته منذ بداية الإمتحانات: وانت يا ام لسانين اعملى حسابك فرحنا وفرحك فى نفس اليوم وبكرة هتشترو الفساتين
واغلق الباب بقوة تاركا رقية تتعامل مع صدمتها كيف لم يخبرها أحد أن زفافها قد تم تحديد موعده لتغلق الكتاب وتلقى به وهى تتوعد ل رمزى بالهلاك
**********

تعليقات
إرسال تعليق